عن الغنائم فى الاسلام (3)
الارض التى هرب منها اصحابها
خوفا من المسلمين تصبح ملكا لهم
الغنيمة بلا قتال ينفق منها الرسول
على اهله وعلى متطلبات الجهاد
الارض التى تفتح صلحا تنتقل ملكيتها
للمسلمين ويستمر اهلها فى الانتفاع
بها مقابل دفع خراج بالاضافة للجزية
والا أُخرجوا منها
المرجع:
هو ذات المرجع فى تدوينة (21)؛ “غنائم الحرب وقضية الاسرى فى الفقه الاسلامى” للدكتور على محمد رمضان استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر – نشر جامعة الازهر 2002م
استطرادا فى الحديث عن الغنائم فى الاسلام الذى توقف فى تدوينة (30). وكان قد جاء فى تلك التدوينة ان الاراضى التى استولى عليها المسلمون تقسم الى ثلاثة اقسام:
القسم الاول: الارض التى ملكت عنوة وقهرا
القسم الثانى: الارض التى ملكوها نتيجة جلاء العدو عنها خوفا من المسلمين
القسم الثالث: الارض التى استولوا عليها صلحا ثم تركوها فى ايدى اصحابها بخراج {مقابل انتفاع} يؤدونه عنها
………………………………………………………………
◄ الارض التى ملكها المسلمون نتيجة جلاء العدو عنها خوفا منهم
اجمع الائمة والعلماء ان الارض التى جلا اصحابها عنها تصير وقفا لسائر المسلمين. فهذه ليست غنيمة حتى تقسم, ويكون حكمها حكم الفئ(الغنيمة بلا قتال), ويضرب الامام عليها خراجا يكون اجرة لرقابها{ملكيتها التى انتقلت للمسلمين} تؤخذ من عومل عليها مسلما كان او معاهدا.
اما بالنسبة لغير الارض والعقار, فقد ذهب جمهور الفقهاء الى ان المنقول المأخوذ من هذه البلاد يوقف لصالح المسلمين. واستدلوا على ذلك بالكتاب والسنة؛ اما الكتاب فقوله تعالى فى الايتان 7,6 من سورة الحشر: “وما افاء الله علي رسوله منهم فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شئ قدير* ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب”. واما السنة فقد روى عن عمر رضى الله عنه قال: “كانت اموال بنى النضير مما افاء الله على رسوله ما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب, فكانت للنبى صلى الله عليه وسلم خاصة, فكان ينفق على اهله نفقة سنة, وما بقى يجعله فى الكراع(الخيل) والسلاح فى سبيل الله”[رواه مسلم]
◄ الارض الى فتحت صلحا
وفى هذا الصلح تكون الارض للمسلمين ويقر(يترك) فيها اصحابها على خراج يؤدونه, فالارض تعتبر من بلاد الاسلام وفقا لهذا الصلح. والرسول فتح خيبر وصالح اهلها على ان يعمروا ارضها ولهم نصف ثمرتها. واهل هذه الارض يصيرون اهل عهد, فان اعطوا الجزية عن رقابهم جاز اقرارهم على التأبيد,وان منعوا الجزية لم يجبروا عليها, ولم يقروا فيها الا المدة التى يقر فيها اهل العهد, وذلك اربعة اشهر ولا يجاوزون السنة.
لقراءة باقى تدوينات المجموعة انقر عليها فى
“ارشيف التدوينات حسب المجموعة”
على يسار الصفحة
وصف المدونة اعلى الصفحة و”خطورة منهج” يسار الصفحة
قد يجيبان على تساؤلات ما بعد القراءة
روابط المدونة على المواقع الاخرى ليست دائمة
لمتابعة مستمرة يمكن اضافة المدونة الى قائمة مواقعك المفضلة
لتستطيع الوصول اليها مباشرة دون الحاجة لكتابة عنوانها كل مرة